Latest news
All News

Last Year News


 

 

الايام الاربعة

يبدو إن المستحيل لاوجود له في قاموس غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية كما عودتنا عليه، فاليوم اثبتت مصداقيتها وجدارتها وانها أصبحت محط ثقة رجال الاعمال العراقيين والاجانب ، بل انها المنظم الاول للمعارض في العراق ، فرغم التحديات والصعوبات التي مرت بها الغرفة ، الا انها عاهدت اعضاءها اولا ، والحكومة العراقية، سواء كانت حكومة المركز ام إقليم كوردستان، والعراقيين ككل، انها تعمل من اجل العراق وتطوير اقتصاده، والانفتاح على العالم الخارجي .
فهاهي استطاعت اليوم ان تحقق نجاحا باهرا ، من خلال معرض كوردستان الدولي الثاني، الذي اقيم في 11/11/2006 ولغاية 14/11/2006 ، ومن دون اي حادث او عقبة تذكر ، وقد تحولت الخطط والتطلعات التي كان منتسبو غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية و بمقدمتهم مديرهم الاستاذ رعد عمر قد تحققت ، وتحولت الى حقيقة راسخة امام اعين وانظار رجال الاعمال العراقيين والاجانب .
حضر الحدث مايقارب 125 الف زائر ، وعلى مدى الايام الاربعة ابتداءً من 11/11 الى 14/11/2006 ، فلقد كانت كل العناصر المحيطة بالمعرض مهيئة لاستقبال اكبر عدد من الحاضرين، ناهيك من ان منطقة كوردستان العراق عموما ، ومحافظة السليمانية خصوصا جاذبة ومهيأة لإستقطاب المشاريع الاستثمارية، خصوصا بعد صدور قانون الاستثمار لحكومة إقليم كوردستان العراق .
الحدث الاقتصادي أقيم على ارض مختارة في طاسلوجة المطلّة على جبل(بيرة مكرون)، مساحتها 26 دونماً ، اختص منها 10 الف متر مربع ، وبُدأ في بناء المشروع منذ شهر تموز 2006 ولغاية نهاية تشرين الاول 2006، وتمت الاستفادة من الخبرات العراقية في بناء المشروع ابتداءً من قسم المشاريع في غرفة التجارة الى الشركات العراقية، التي نفذت المشروع بشكل كامل .
شاركت في معرض كوردستان الدولي الثاني 450 شركة عراقية واجنبية ، وكانت هوية الشركات الاجنبية متعددة الجنسية، ابتداءً من الجنسية الالمانية والايطالية والامريكية وتركيا وكندا وتونس وايران ... الخ .
اضافة الى الشركات المشاركة، كانت هنالك مشاركة للملحقيات التجارية،كالملحقية الامريكية والصينية والجيكية ،اذاً نحن حقيقة امام معجزة، لابد من الاشارة اليها، فبعد التخطيط ، لبناء المعرض على ارض طاسلوجة في محافظة السليمانية ،ومشاركة اكبر العارضين العراقيين والاجانب، ليقدموا خدماتهم ومنتجاتهم للشركات العاملة
في إعادة إعمار العراق .
ثم ان الايام الاربعة للمعرض، كانت تتسم بالاجواء الدافئة والمليئة بالحان الموسيقى وتقنيات العارضين ، وحديثهم مع الزائرين من رجال الاعمال واصحاب الشركات ،الذي بدأ البعض منهم يتساءل عن مواعيد المعارض المقبلة، لغرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية، من اجل المشاركة فيها ، لما وجده العارضون من تطور في إداء المعرض، والادارة الفاعلة من قبل غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية .
لقد كان المعرض، ومنذ افتتاحه في يومه الاول متكاملا من كل شيء ، حيث قامت إدارة المعرض بتوفير المستلزمات الضرورية لجميع العارضين، وكان العارضون يتوافدون ليلا ونهارا ، للتباحث في عمل شركاتهم، وسبل تطويرها، عبر المنتديات والملتقيات التي اقامتها الغرفة من خلال دعوات العشاء ، ثم ان اليوم الثاني من المعرض كان في قمة النجاح، فقد زاد عدد الزائرين للمعرض، خصوصا بعد ان صنف من قبل بعض المراقبين، بأن المعرض بات يرتقي لمرتبة المعارض العالمية، بل ان احد العارضين في الولايات المتحدة، وصف المعرض بانه يضاهي المعارض المتخصصة في امريكا، التي شارك بها عبر شركة ملير .
إن معرض كوردستان الدولي الثاني، لاقى اهتمام العديد من المسؤولين، ومنذ اول يوم من افتتاحه، وكان في مقدمتهم السيد رئيس وزراء إقليم كوردستان نجريفان البارزاني الذي افتتح المعرض صباح يوم السبت 11/11/2006 ، اضافة الى السادة الوزراء والمسؤولين في حكومة كوردستان ، ثم زار المعرض ممثل السيد رئيس الجمهورية، الاستاذ كوسرت والقى محاضرة على المشاركين في قاعة المعرض ، كذلك من الشخصيات السياسية البارزة التي زارت المعرض ، زيارة وكيل وزارة الخارجية الصينية الذي زار المعرض اثناء
انعقاده .
إن غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية استطاعت طرح نتاجها في الادب الاقتصادي ، والذي تمثل بـ دليل الاقتصاد في كوردستان ، والذي كان عبارة عن عدد خاص من مجلة (التجارة الحرة) ، ناهيك عن اقامة اكبر استباينين في العراق، شملت العينة الأولى العارضين في المعرض ، والثانية الزائرين ، وتمحورت نقاطه عن الاقتصاد العراقي ، ومشاكله ، وايجابياته ،كذلك عن معرض كوردستان الدولي الثاني واهميته، لتفعيل دور القطاع الخاص، اضافة الى دوره في اعادة اعمار العراق، الذي اعلنت النتائج النهائية في المؤتمر الصحفي، للاستاذ رعد عمر، مدير غرفة التجارة والصناعة العراقية الأمريكية ، بأن حجم الصفقات التجارية قد بلغ مبدئيا 95 مليون دولار .
وفي اليوم الثالث كان المعرض مليأ ًبتوافد الزائرين من رجال الاعمال والمقاولين واصحاب الشركات العالمية، التي تريد ان تعقد شراكات مع الشركات العاملة في العراق، والمنفذة لمشاريع إعادة اعمار العراق .
وفي اليوم الرابع الذي كان حقا كرنفالا عراقيا كبيرا ، توافدت فيه كافة الشخصيات ورجال الاعمال، عراقيون كانوا ام اجانب، لتقيم الغرفة وبالتعاون مع شركة ( GM ) ، اكبر كرنفال عرفته كوردستان ، (يانصيب) دأبت شركة ( GM ) وبالتعاون مع الغرفة على سحبة اليانصيب لسيارة صالون ، وقد فاز بها احد المحظوظين في ناحية طاسلوجة بالسليمانية ، وعندما اتصل به مدير شركة المنصور الاقليمي الاستاذ احمد ، وقال للشخص انك فزت، لم يصدق ، بل لم يتوقع ايضا انه سيفوز ، وسلمت له السيارة في اليوم الرابع من المعرض .
وانتهى المعرض بمؤتمر صحفي للاستاذ رعد عمر، اعلن فيه النتائج النهائية للمعرض ، والتي تمثلت بحجم الصفقات التجارية والعقود، الذي بلغ اكثر من 100 ملون دولار،كذلك عدد الزائرين الذي وصل الى اكثر من 125 الف زائر، وجاءت النتيجة في النهاية،إن معرض كوردستان الدولي الثاني لعام 2006 ، كان افضل من المعرض الاول الذي اقيم في اربيل العام الماضي، على حد وصف اكبر عدد من اللقاءات التلفزيونية التي اقيمت داخل قاعة المعرض في تلفزيون DBX ، وان هذا المعرض متقدم جدا من الناحية الفنية والتقنية، بل وحتى المساحة ، وأثنى العارضون على غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية على عملها الرائع، وشد العديد من رجال الاعمال على
إزرها وحملوها ثقتهم العالية، لانها باتت اليوم، حقيقة محط اهتمام رجال الاعمال، ليس في العراق فقط بل في العالم ككل .
وكما عودتنا غرفة التجارة، ان تكرم المتفوق والعمل الناجح ، بعد الاستبيان الذي اجرته غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية للعارضين والزائرين الذي استمر طيلة فترة انعقاد المعرض من 11/11 الى 14/11/2006 ، والذي اظهرت نتائجه فوزالشركات الاتية كافضل شركات عارضة والمتمثلة بـ شركة المنصور ( جنرال موتورز ) ، وشركة آسيا سيل للأتصالات ، ، وشركة LG ، وهذه الشركات كانت أفضل الشركات العارضة في المعرض.